يُخصّص اليوم الدولي المحوسب لـ TEC لتعزيز التعليم من أجل التسامح، وسدّ الفجوات الثقافية، والتعلّم التعاوني، واستخدام النماذج التعليمية لتفكيك الأفكار المسبقة وتنمية الثقة بين المجتمعات المتنوعة. ويُعدّ هذا المؤتمر ثمرة تعاون بين شركاء رئيسيين مثل مركز TEC–معهد موفيت، وزارة التربية، منظمة نير، كاتدرائية اليونسكو في جامعة بار إيلان، إضافةً إلى العديد من المنظمات الدولية.
في السنوات الأخيرة، ومع تزايد تأثير الذكاء الاصطناعي في التعليم والمجتمع، برزت تحديات جديدة تتعلق بالتمييز والعنصرية واللاعدالة، نتيجة الخوارزميات المنحازة والأنظمة الرقمية غير المتوازنة. وفي مقابل المساعي العالمية لتعزيز الحوار والتسامح، نشهد تصاعدًا في أشكال التفرقة وخطاب الكراهية على مستوى العالم. وفي عصر تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتؤثر في القرارات التعليمية والعمليات المجتمعية، تبرز تحديات تتعلق بالتحيز الخوارزمي، والتمثيل غير العادل، وإعادة إنتاج الصور النمطية ضمن البيئات الرقمية. ولهذا تبرز الحاجة الملحّة لتطوير الكفاءة بين الثقافات والوعي النقدي تجاه الذكاء الاصطناعي كمهارة أساسية للمعلمين، بهدف تلبية احتياجات المتعلمين المتنوعة وتقليل التحيّزات وتعزيز التواصل الإنساني القائم على المساواة.
سيُعقد هذا اليوم المحوسب في 15 نيسان 2026، وسيستضيف مؤسسات وشركاء ملتزمين بالتعليم من أجل التغيير الاجتماعي. ويتضمن البرنامج مزيجًا غنيًا من المحاضرات النظرية، حلقات النقاش، وورشات العمل التفاعلية التي يقدمها معلمون وباحثون من أوروبا، الولايات المتحدة، وإسرائيل. ويتيح هذا التنسيق المتنوع مساحة للحوار حول التأثيرات التربوية والاجتماعية للذكاء الاصطناعي، ولعرض مبادرات مبتكرة في مجالات المساواة ومكافحة العنصرية.
يستهدف المؤتمر طيفًا واسعًا من المشاركين: طلابًا، معلمين، مديري مدارس، أكاديميين، باحثين، واضعي سياسات تعليمية، إلى جانب منظمات تعمل على تعزيز الكفاءة بين الثقافات والعدالة الاجتماعية، كما ويهدف إلى إثراء النقاشات الدولية حول قضايا المساواة والعنصرية في عصر الذكاء الاصطناعي، وإلهام ممارسات تعليمية خلاقة تجمع بين الرؤى النظرية والتطبيق العملي من خلال ورشات عمل تتيح للمشاركين تجربة أدوات ومنهجيات جديدة في التعليم متعدد الثقافات.
ستتوفر ترجمة فورية إلى اللغات الإنجليزية، العربية والعبرية.











